ليالي الشمال الطويلة 10 الجزء الاخير

boden قصة ليالي الشتاء الطويلة

النهاية: حب يولد في قلب العاصفة 

بعد ساعات من التحقيق داخل شقة ليلى، خرج أحد عناصر الشرطة من غرفة النوم وهو يحمل هاتفها المحمول قائلاً بجدية:
“وجدنا تطبيقًا خفيًا… برنامج تجسس متطور. كان يسحب موقعك وصورك ورسائلك دون علمك.”

لكن المفاجأة لم تنتهِ هنا… فقد استطاعت وحدة الجرائم الإلكترونية، بمساعدة فريق الدعم الأمني من موقع mylovemate.com، تحليل الحسابات المجهولة التي كانت ترسل رسائل غريبة لآدم ونادين، تلك الرسائل التي كانت تهدف لزرع الخوف وإبعادهم عن ليلى.

وبعد تتبّع المسارات الرقمية، تبيّن أن كل تلك الرسائل خرجت من جهاز واحد… جهاز سامر.

هنا رفعت ليلى يدها إلى فمها بصدمة، بينما وضع آدم يده على كتفها ليطمئنها.

تم القبض على سامر في الليلة نفسها.
وجهت له الشرطة عدة تهم:

  • التجسس وانتهاك الخصوصية

  • ملاحقة ليلى وتهديدها

  • تعريض حياة الآخرين للخطر

  • استخدام حسابات وهمية للتحريض والتضليل

وبعد التحقيق، أُودِع السجن وأُرسل ملفه إلى المحكمة، مع أمر قضائي يمنعه من الاقتراب من ليلى نهائيًا.

وفي اليوم التالي، جلست ليلى وحدها للحظة، تنظر إلى آدم الذي لم يتركها رغم كل الظروف. رجل قطع الثلوج والعاصفة والخوف ليصل إليها.

اقتربت منه بهدوء، عيناها تلمعان بامتنان لم تستطع إخفاءه.

قالت بصوت خافت:
“آدم… أنا تعبت من هذه المدينة… تعبت من الخوف… بدي أبلّش من جديد.”

مسك يديها ونظر مباشرة في عينيها:
“تعالي عندي… نعيش سوا، ونبدأ حياة جديدة. ما بدي يضل شي يفرّقنا.”

ابتسمت ليلى، لأول مرة منذ أيام، ابتسامة صادقة.
“موافقة… وبحبك يا آدم.”

ضمّها آدم إلى صدره، كأنّه يضمّ كل ما فقده من دفء وأمان في حياته السابقة.

وهكذا…
قرّرت ليلى الانتقال للعيش مع آدم.
اعترفا بحبّهما رسميًا، وطلب آدم الزواج منها، ليبدآ معًا فصلًا جديدًا قائمًا على السلام، الحب، والطمأنينة التي بحثا عنها طويلًا.

نهاية جميلة… هادئة… ومُستحقّة.

Shopping Cart
Scroll to Top